أخبار وطنية رئيس النيابة الخصوصيّة لبلديّة حمّام الشط يوضح بخصوص المقبرة الاسلامية ودار الثقافة ومركب الطفولة المعطل
أفاد رئيس النيابة الخصوصيّة لبلديّة حمّام الشط إلياس المهذبي، في تصريح خصّ به موقع "الجمهورية"، أنّ مسألة الطريق المؤدّية إلى مقبرة الرحمة ببرج السدرية طُرحت على طاولة نقاش المجلس البلدي.
وأضاف المهذبي القول، أنّ موعد إنطلاق أشغال تهيئة طريق المقبرة الإسلاميّة لن يطول، حيث يعكف المجلس البلدي على مناقشة الميزانيّة التي سيتم تخصيصها لهذا المشروع والتي ستبلغ مبدئيّا زُهاء الـ 700 ألف دينار.
ويعاني متساكنو الجهة منذ حوالي عقدين من الزمن من صعوبةٍ في التنقّل صوبَ المقبرة لاسيما منهم مشيّعي الجنائز الذين ضاقت بهم السبل وأعربوا مرارًا عن غضبهم إزاء ما اعتبروه تقصيرًا من السلطات المحلية والجهوية في شأن وضعيّة المسلك المؤدّي إلى مقبرة الرحمة.
وتواصلاً مع جملة المشاريع المزمع إنجازها في برج السدرية، أحاطنا رئيس بلدية حمام الشط علما أنّ المصالح المعنيّة أبدت موافقتها على الشروع في إنجاز مشروع دار الثقافة الذي سيحتضن أشغاله تحديدا حي نزهة السلطان المطل على الشاطئ، في أقرب الآجال.
أمّا عن مشروع مركّب الطفولة المعطّل، فقد أكّد أحد مصادر 'الجمهورية' أنّ ميزانيّته الجمليّة مرصودة منذ فترة، إلاّ أنّ العائق الوحيد "عقاري" حيث تفتقد برج السدرية راهنًا مساحة ترابيّة كافية للبدء في إنجاز المشروع خاصّةً بعد أن شهدت المنطقة برمّتها إستفحالا لظاهرة البناء الفوضوي الذي أتى على الأخضر واليابس وتجاوز مداه أراضي الدولة المخصّصة لتنفيذ المشاريع التي تعود بفائدتها على الصالح العام.
الجدير بالذكر أنّ والي بن عروس عبد اللّطيف الميساوي أدّى زيارةً في وقت سابق أخذتهُ إلى أحد المسالك الصحيّة المُهملة ببرج السدرية، للنظر في إمكانيّة إستغلال جزءٍ منهُ لإنجاز مشروع مركب الطفولة المعلّق، مطمئنًا المواطنين بأنّ حلحلة الوضع لن تطول.
ماهر العوني